النحاس
123
معاني القرآن
وهذا بين من قولهم : أيده إذا قواه . 48 - ثم قال جل وعز : ( إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ) ( آية 46 ) . قال قتادة : أي يذكرون بالآخرة ، وبطاعة الله جل وعز . قال أبو جعفر : وهذا قول بين ، أي إنهم يزهدون في الدنيا ، ويرغبون في الآخرة ، وكذا الأنبياء صلى الله عليهم وسلم . وقال الضحاك : أي بخوف الآخرة . قال أبو جعفر : والمعنى على هذا القول : أنهم يذكرون الآخرة ، ويرغبون فيها ، ويزهدون في الدنيا .